تراث الليل

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أنا الحطب الذي للنار

كل سقيفة وشم على جسدي

يدي في زعفران الليل

يا وجعا تراثيا

أنا الحطب الذي مثل الرماد الكامن المرصود

كل سقيفة تعطي ضياع الخيمة الأوتاد والرقع الوسيعة

كنت مزدانا بأحلام الرجوع، رجعت في حلم

وكنت وشيعة للريح . شردني الغبار

لا ذئب بريء من دمي .

جسدي تراث الليل

لا جب بريء في دمي كذب

أنا الحطب الذي يجتاز

من شجر إلى سفن إلى نعش

شريدا سوف يحملني

وكل سقيفة بوابة للقبر أو للقيد

لا وحدي ولا جبانة صوتي

أنا مستقبل الماضي

أغادر في الطبيعة، في دم الأشجار

أعضائي مسافرة لترميم العناصر في غبار النار

سوف يقال :

( تكوين تقمصه الرماد

وفارس أغفى كئيبا.. وانتهى )

جثث مرممة تواري عارها،

ودمي يهاجر كالوشيعة .

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.