لم يبق من خبر الجعفي باقية

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لَم يَبقَ مِن خَبَرِ الجُعفِيِّ باقِيَةٌ

إِلّا الأَمائِرُ وَالأَنطاعُ وَالدُرُسُ

رُدّي إِلَيك جَمالَ الحَيِّ فَاِحتَمِلي

فَإِنَّهُم مِن نُفوسِ القَومِ قَد يَئِسوا

لَمّا رَأَونا نُمَشّي في دِيارِهِمُ

كَما تُمَشّي الجمالُ الجِلَّةُ الشُمُسُ

مِثل اللُيوثِ عَدَت يَوماً لِمُعتَرَكٍ

عِندَ اللِقاءِ وَتَقصيدِ القَنا خَرِسوا

لا يُسمَعُ الصَوتُ مِنّا غَيرَ غَمغَمَةٍ

بِالبيضِ نَضرِبُ هاماً فَوقَها القُنُسُ

أَمّا حَليلَة ُذُبيانٍ فَقَد كَرُمَت

في الفِعلِ مِنها فَلَم تَدنَس كَما دَنَسوا

جادَت بِما سُئِلَت لَمّا رَأَت جَزَعي

مِن فَوقِ أَعيَطَ في لَحَظاتِهِ شَوَسُ

مَنَحتُ مَشجَعَةَ الجُعفِيَّ مُرهَفَةً

كَأَنَّها حينَ جازَت صَدرَهُ قَبَسُ

ظَلَّت كَرائِمُ جُعفي تَطيفُ بِها

هَيهاتَ مِن طالِبيهِ ذاكَ ما التَمَسوا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.