إن بالشعب الذي دون سلع

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

إِنَّ بِالشّعبِ الذي دونَ سلعٍ

لَقتيلاً دَمُه ما يُطَلُّ

خَلَّفَ العِبءَ علَيَّ وَوَلّى

أَنَا بِالعِبءِ له مُستَقِلُّ

وَوَراءَ الثَّأرِ منّي ابنُ أُختٍ

مَصِعٌ عُقدَتُهُ ما تُحَلُّ

مُطرِقٌ يَرشُح مَوتاً كَما

أطرَقَ أَفعى يَنفُثُ السمَّ صِلُّ

خَبَرٌ ما نابَنا مصمَئِلٌّ

جَلَّ حَتّى دَقَّ فِيه الأَجَلُّ

بَزَّنِي الدَّهرُ وكانَ غَشُوماً

بِأبِيٍّ جَارُهُ ما يُذَلُّ

شَامِسٌ في القُرِّ حتّى إِذا ما

ذَكَتِ الشِّعرى فَبَردٌ وظِلُّ

يَابِسَ الجَنبَينِ من غَيرِ بُؤس

وَنَدِيُّ الكَفَّينِ شَهمٌ مُدِلُّ

ظَاعِنٌ بالحَزمِ حَتّى إِذا ما

حَلَّ حَلَّ الحَزمُ حَيث يَحُلُّ

غَيثُ مُزنٍ غامِرٌ حيثُ يُجدِي

وَإِذا يَسطُو فَلَيثٌ أَبَلُّ

مُسبِلٌ في الحَيِّ أَحوى رِفَلٌّ

وإِذا يَعدُو فَسِمعٌ أَزَلُّ

وَلَهُ طَعمانِ أَريٌ وَشَريٌ

وَكِلا الطَّعمَينِ قَد ذاقَ كُلُّ

يَركَبُ الهَولَ وَحِيداً وَلا

يَصحَبُهُ إِلّا اليَمانِي الأَفَلُّ

وَفُتُوٍّ هَجَّروُا ثُمَّ أَسرُوا

لَيلَهم حتّى إِذا انجابَ حَلُّوا

كُلُّ ماضٍ قَد تَرَدَّى بماضٍ

كَسَنا البَرقِ إِذا ما يُسَلُّ

فاحتَسَوا أَنفاسَ نَومٍ فَلَمَّا

ثَمِلُوا رُعتُهُم فَاشمَعَلُّوا

فَادَّرَكنا الثَّأرَ مِنهُم وَلَمَّا

يَنجُ مِلحَيَّينِ إِلّا الأَقَلُّ

فَلَئِن فَلَّت هُذَيلٌ شَبَاهُ

لَبِما كانَ هُذَيلاً يَفُلُّ

وَبِما أَبركَهُم في مُناخٍ

جَعجَعٍ يَنقُبُ فِيه الأَظَلُّ

وَبِما صَبَّحَها في ذُراها

مِنهُ بَعد القَتلِ نَهلٌ وَشَلُّ

صَلِيَت مِنّى هُذَيلٌ بِخِرقٍ

لا يَمَلُّ الشَّرَّ حَتّى يَمَلُّوا

يُنهِلُ الصَّعدَة حتّى إِذا مَا

نَهِلَت كانَ لَها مِنهُ عَلُّ

تَضحَكُ الضَّبعُ لِقَتلى هُذَيلٍ

وَتَرى الذِّئبَ لَها يَستَهِلُّ

وَعِتَاقُ الطَّيرِ تَهفُو بِطَاناً

تَتَخَطّاهُمُ فَما تَستَقِلُّ

حَلَّتِ الخَمرُ وكانَت حَرَاماً

وَبِلأيٍ ما أَلَمَّت تَحِلُّ

فاسقِنيها يا سَوادَ بنَ عَمرو

إِنَّ جِسمي بَعدَ خالِي لَخَلُّ

رائحٌ بالمجدِ غادٍ عليهِ

من ثيابِ الحَمدِ ثَوبٌ رِفَلٌّ

أَفتَحُ الراحة بالجُودِ جُوداً

عاشَ في جَدوى يَدَيِهِ المُقِلُّ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.