أماطت لنا ذات الخمار خمارها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أماطت لنا ذات الخمار خمارها

فهامت بها أرواحنا قبل خمرها

فيالك حسن يسكر الروح نوره

فما ابنة الزرجون فيه وسكرها

ومن عجب حجبت بنور ضيائها

ومن شدّة الايضاح قد كان سترها

فبنا ولا بين لها غير أنها

تقاصر مقدار الجميع لقدرها

ومن عجب من طالب غير غائب

ولكن من أسرارها غاص سرّها

فمن ههنا حارت عقول أولى النها

ووقفت ولم تعلم حقيقة كنهها

وقد جعلوا الادراك والموت واحدا

وما ذاك الا حين بان قصورها

فايّ خطير فيك لا يفنينه

فكن فانياً تحظى بنيل خطيرها

ألا فاعلموا ليلى بأني معيدها

توسل بها إليها تفكّ أسيرها

فقد عزّ في دائي شفائي بحبها

كما عزّ في حسن الحسان نظيرها

وقد لذّ لي في حبها كلّ فعلها

فسيان عندي حلوها ومريرها

فيا عاذلي فيها جهلت هواءها

فهل يستمع قول الجهول خبيرها

فلا عار للشمس المضيئة في الضحى

إذا لم يرى الخفاش اشراق نورها

فذلك نقص فيه لا يدركنها

لقد احتجب من نورها بظهورها

وصلّ على الهادي واعطف قائلاً

أماطت لنا ذات الخمار خمارها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.