بكيتُ لغرسانٍ وحق لناظري

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

بَكَيتُ لِغَرسانٍ وَحَقَّ لِناظِري

بُكاءُ قَتيلِ الفُرسِ إِذ كانَ نائِيا

بَكَيتُ عَلى واري الزَنادِ فَتى الوَغى السْ

سَريعِ إِلى الهَيجاءِ إِن كانَ عادِيا

إِذا ما عَلا نَهداً وَعَرَّضَ ذابِلاً

وَقَحَّمَ بَكرِيّاً وَهَزَّ يَمانِيا

فَأَصبَحَ مُغتالاً بِأَرضٍ قَبيحَة

عَلَيها فَتىً كَالسَيفِ فاتَ المُجارِيا

وَقَد أَصبَحَ البَرّاقُ في دارِ غُربَةٍ

وَفارَقَ إِخواناً لَهُ وَمَوالِيا

حَليفُ نَوىً طاوي حَشاً سافِحٌ دَماً

يُرَجِّعُ عَبَراتِ يَهِجنَ البَواكِيا

فَمَن مُبلِغٌ عَنّي كَريمَةَ أَمَّهُ

لِتَندُبَ غَرساناً وَبَرّاقَ ثانِيا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.