ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق

أم بارق أم لآلي ثغرك النَّسق

يا جارح القلب رشقاً باللحاظ لقد

أثخنته بالقوام الأهيف الرّشف

بالقدّ والخدّ كَلَمتَ المُتَيَّم أو

باللفظ واللحظ أو بالحذق والحِدَق

رعاك ربي ما أبهاك من بشر

تفوق حُسناً بدور التَّمِّ في الأفقث

بالسّحب تستتر الأقمار م خجل

إذا تبدّيت والأغصان بالورق

خُصصتَ بالحُسن والإحسان مرتفعاً

أوجَ المراتب في خَلق وفي خُلُق

فجوهر اللفظ منظوماً ومنتشراً

بغير مدحك يا ذا الفضل لم يَلِق

وفي بيان معانيك البديعة لو

نحوتُ بالمنطق الإحصاء لم أطق

كَسَرات جفنك نوم الصبّ قد رفعت

لما جزمت بنصب العين للأرق

من رقة الخصر أو لين المعاطف لو

علّمتَ قلبك ما أمسيت ذا قلق

سلسلت مطلق دمعي في هواك ومن

وثَاق أسرك قلبي غير مُنطلق

حذّرت قلبي إذ أغراه طرفك من

وصف الغرام فلم يعطف ولم يفق

فدتك روحي مَن في الحب عذّبتني

هل ذاك حل نعم فيما مضى وبقي

يا حبذا منك ما ترضاه يا أملي

من ذاك أحلى رعاك اللَه لم أذُق

ما دون هجرك لا أشكو له ألماً

ولست منه مدى الأيام ذا فَرق

تبّت يد الهجر قد أضحى أبا لَهَب

أعوذ منه برب الناس والفلق

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.