صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ
بِذي أُرُلٍ وَحَيَّ بَني نِجادِ
وَيَوماً بِالبِطاحِ عَرَكنَ قَيساً
غَداتَئِذٍ بِأَرماحٍ شِدادِ
وَيَوماً بِاليَمامَةِ قَد ذَبَحنا
حَنيفَةَ مِثلَ تَذباحِ النِقادِ
صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ
بِذي أُرُلٍ وَحَيَّ بَني نِجادِ
وَيَوماً بِالبِطاحِ عَرَكنَ قَيساً
غَداتَئِذٍ بِأَرماحٍ شِدادِ
وَيَوماً بِاليَمامَةِ قَد ذَبَحنا
حَنيفَةَ مِثلَ تَذباحِ النِقادِ