ومسمع مستبشع المنظر

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وَمَسمَعٍ مُستَبشَعِ المَنظَرِ

أَثقَلُ مِن دينٍ عَلى مُعسِرِ

كَم شارِبٍ خَطَّ شارِباً

بِالمِسكِ مِن نافِجَةِ العَنبَرِ

لا أَنسَهُ يَوماً وَقَد جاءَنا

مُخَرَّقُ الأَشداقِ وَالمَنخَرِ

فَقُلتُ لِما أَن تَأَمَّلتُهُ

أَظُنُّ هَذا كانَ في عَسكَرِ

فَقالَ لا بَل كُنتُ في دَعوَةٍ

خَسيسَةِ المَورِدِ وَالمَصدَرِ

أَحضَرَنيها رَجُلٌ سَفلَةٌ

فَلَيتَني غِبتُ وَلَم أَحضُرِ

فَحينَ غَنَّيتُ هَذي واحِدٌ

مِن حَيثُ لَم أَدرِ وَلَم أَشعُرِ

وَاِبتِدَرَ القَومُ إِلى هامَتي

فَاِنحَلَقَ الشَعرُ مِنَ المَشعَرِ

فَرُحتُ سَكرانَ لَمّا نالَني

وَما التَقى طَرفِيَ بِالمُسكِرِ

وَجُملَةَ الأَمرِ وَتَفصيلُهُ

لَو لَم أَقُم قُمتُ وَلَم أُبصِرِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.