يا رُبَّ ظَمآنِ الوِشاحِ

يَفتَرُّ عن بَردِ الأَقاحي

ما زِلتُ أَلثُمُ ثَغرَهُ

ما بَينَ رَيحانٍ وَراحِ

في لَيلَةٍ لَم تَتَّسِع

لِعِناقِنا مِنها النَواحي

ما لاحَ وَجهُ عَشائِها

حَتّى بَدا وَجهُ الصَباحِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.