عندي طباهجة وجدي بارد

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

عِندي طَباهِجَةٌ وَجَديٌ بارِدٌ

وَمَضيرَةٌ كَالفَضَّةِ البَيضاءِ

وَنَقانِقٌ ما مِنهُ واحِدَةٌ تُرى

إِلّا كَمِثلِ البُسرَةِ الحَمراءِ

وَمُطَجَّةٌ عَذبٌ وَفيهِ دَجاجَةٌ

اِختَرتُها هِندِيَّةَ الآباءِ

وَبَوارِدٌ تَجلو عَلَيهِ سَليقُها

زُبدِيَّةٌ كَالرَوضَةِ الخَضراءِ

وَحَواضِرٌ مِن مالِحٍ وَمُخَلَّلِ

مِما يُوافِقُ صاحِبَ الصَفراءِ

وَمَدامَةٌ عِنَبِيَّةٌ إِن شَجَّها

ساقٍ تَكَدَّرُ صَفوُها بِالماءِ

وَبَنَفسَجٌ تَزدادُ زُرقُ ثِيابِهِ

حُسناً بِبيضِ صَنائِفِ الأَنداءِ

وَمُهَفهَفٌ يَهتَزُّ في حَرَكاتِهِ

مِثلَ اِهتِزازِ الصَعدَةِ السَمراءِ

لَم يولِنا قَطُّ الجَميلُ غِناءَهُ

إِلّا وَجازَيناهُ بِالإِصغاءِ

فَبِرُتبَةِ الأَدَبِ الَّتي أَدرَكتَها

لا توحِشَنّي مِنكَ يا مَولائي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.