ملنا إلى النشر الذي تلتقي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مِلْنا إِلى النَّشْر الذي تلتقِي

إليه أنفاسُ الصَّبَا عاطِرَه

ثم خلعْنا لُجُمَ الخيلِ في

رياضهِ المونقةِ الناضِرَه

حولَ غديرٍ ماؤُه دارعٌ

والأرضُ من رقَّتِه حاسِرَه

فالشمس إنْ حاذَتْهُ رأْدَ الضُّحَى

حسناءُ في مرآتِها ناظِرَه

والشهب إن حاذَتْهُ جُنحَ الدُّجَى

تسبحُ في لُجَّتِه الزاخِرَه

قد ركّب الخضراء فيه فمن

حصبائِه أنجُمُها الزاهِرَه

يخصَر إن مرَّ بأرجائِه

لفحُ سَمومٍ في لَظَى الهاجِرَه

أنموذجُ الماءِ الذي جاءَنا ال

وعدُ بأنْ نُسْقَاهُ في الآخِرَه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.