وعاذلة هبت بليل تلومني

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وَعاذلةٍ هبّت بليلٍ تلومني

عَلى الشوقِ لَم تمح الصبابةَ مِن قَلبي

فما لي إِن أحببت أرضَ عَشيرتي

وَأَبغضت طرفاء القصيبة من ذنبِ

فَلَو أنّ ريحاً بلّغت وحي مرسلٍ

حفيٍّ لناجيت الجنوب على النقبِ

فَقلت لها أدّي إِلَيهم رِسالتي

وَلا تخلطيها طالَ سعدك بالتربِ

فَإنّي إِذا هبّت شمالاً سَألتها

هَلِ اِزدادَ صدّاح النميرة من قربِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.