ما السودُ كالبيضِ وَصْلُ السودِ مَنْقَصةٌ
فعدْ عنهنَّ واذكرْ خجلةَ الحَبَلِ
وارجعْ إلى الحقِّ والطبعِ السليمِ تجدْ
في طلعةِ الشمسِ ما يغنيكَ عَنْ زُحَلِ
ما السودُ كالبيضِ وَصْلُ السودِ مَنْقَصةٌ
فعدْ عنهنَّ واذكرْ خجلةَ الحَبَلِ
وارجعْ إلى الحقِّ والطبعِ السليمِ تجدْ
في طلعةِ الشمسِ ما يغنيكَ عَنْ زُحَلِ