يقبِّلُ الأرضَ مشوقاً قائلاً
ومستكنُّ الحبِّ منْهُ ظاهرُ
يا جيرةً حمى حماةَ استوطنوا
طرفي إليكم حيثُ كنتمْ ناظرُ
أعجَزُ عنْ وصفي ضميري لكُم
إذْ لمْ يُجَزْ أَنَّ توصفَ الضمائرُ
يقبِّلُ الأرضَ مشوقاً قائلاً
ومستكنُّ الحبِّ منْهُ ظاهرُ
يا جيرةً حمى حماةَ استوطنوا
طرفي إليكم حيثُ كنتمْ ناظرُ
أعجَزُ عنْ وصفي ضميري لكُم
إذْ لمْ يُجَزْ أَنَّ توصفَ الضمائرُ