الحمد للّهِ لا أهْلٌ وَلا وَلَدُ
وَلا قَرَارٌ ولا صَبْرٌ ولا جَلَدُ
كانَ الزَّمانُ لَنَا سِلْماً إلى أمَدٍ
فَعَادَ حَرْباً لَنَا لمّا انْقَضَى الأمَدُ
الحمد للّهِ لا أهْلٌ وَلا وَلَدُ
وَلا قَرَارٌ ولا صَبْرٌ ولا جَلَدُ
كانَ الزَّمانُ لَنَا سِلْماً إلى أمَدٍ
فَعَادَ حَرْباً لَنَا لمّا انْقَضَى الأمَدُ