تَشُحُّ بِوَصْلِها ذَاتُ الوِشاحِ
عَلَى شادٍ بِها وَقْعُ الجِراحِ
وَتَبْخَلُ مِنْ أزاهِر وَجْنَتَيْها
بِشَمّ الوَرد أَو لَثْم الأقاحي
وَقَد مَلَكَتْ لَواحِظُها فُؤادِي
فَبَرْحُ هَوَاي لَيْسَ إلَى بَرَاحِ
تَشُحُّ بِوَصْلِها ذَاتُ الوِشاحِ
عَلَى شادٍ بِها وَقْعُ الجِراحِ
وَتَبْخَلُ مِنْ أزاهِر وَجْنَتَيْها
بِشَمّ الوَرد أَو لَثْم الأقاحي
وَقَد مَلَكَتْ لَواحِظُها فُؤادِي
فَبَرْحُ هَوَاي لَيْسَ إلَى بَرَاحِ