يا حبذا بحديقة دولاب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ

سَكَنَتْ إلى حَرَكَاتِهِ الألبَابُ

غَنّى وَلَمْ يَطْرَبْ وَسَقَّى وهو لم

يَشْرَبْ ومِنْهُ اللّحْنُ والأكْوَابُ

لَو يَدّعي لُطْف الهَواء أو الهَوى

ما كُنْتَ في تَصْديقِهِ تَرْتَابُ

لِلْعُود محْتدُه وَمِلْءُ ضُلوعه

لإغاثَة الشّجَر اللّهيف رَبَابُ

وكَأنّه مِمّا تَرَنّم مَاجِنٌ

وكأنّه ممّا بَكى أوّابُ

وكَأنّه بِنُثَارهِ وَمَدارِه

فَلَكٌ كواكِبُهُ لَها أذنابُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.