متع لواحظنا التي أضنيتها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

متّع لواحظنا التي أضنيتها

لما اتخذتَ إلى البعاد سبيلا

وأعد بعودك للعيون منامها

فلقد ترحّل يوم رمت رحيلا

أولا فنظرتها إليك ألذّ من

عود المنام ولو جفته طويلا

يا قادماً أقسمت لو قسم الورَى

حُرّ الخدود له لكان قليلا

أهلاً بقربك فهو كحل نواظر

كم راقبت من نحو أرضك ميلا

صحّت بك الأيام حتَّى ما يرى

متأمّل إلا النسيم عليلا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.