أشمت بي فيك العدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَشمَتِّ بي فيكِ العِدا

وَبَلَغتِ مِن ظُلمي المَدى

لَو كانَ يَملِكُ فِديَةً

مِن حُبُّكِ القَلبُ افتَدى

كُنتِ الحَياةَ لِعاشِقٍ

مُذ حُلتِ أَيقَنَ بِالرَدى

لَم يَسلُ عَنكِ وَلَو سَلا

لَعَذَرتُهُ فَبِكِ افتَدى

ضَيَّعتِ عَهدَ مَحَبَّةٍ

كَالوَردِ سامَرَهُ النَدى

أَينَ اِدِّعاؤُكِ لِلوَفاءِ

وَما عَدا مِمّا بَدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.