خليلي إن قابلتما الهضب أوبدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

خليلي إن قابلتما الهضب أوبدا

لكم سند الودكاء أن تبكيا جهدا

سلاعبد الأعلى حيث أوفى عشيةً

خزازي ومد الطرف هل آنس النجدا

فما من قلىً للنجد أصبحت هاهنا

إلى جبل الأوشال مستخبياً بردا

ولكن حاجات الفتى قذف به

إذا لم يجد من أن يطالبها بدا

دعانِيَ من نجدٍ فإن سنينه

لعبن بنا شيباً وشيبننا مردا

لحا اللَه نجداً كيف يترك ذا الندى

بخيلاً وحر القوم تحسبه عبدا

على أن نجداً قد كساني حلة

إذا ما رآني جاهل ظنني عبدا

سواداً وأخلاقاً من الصوف بعدما

أراني بنجدٍ ناعماً لابساً بُردا

ونجداً إذا جادت به رهم الحيا

رأيت به المكنان والنفل الجعدا

سقى اللَه نجداً من ربيعٍ وصيفٍ

وماذا ترجي من ربيعٍ سقى نجداً

ألم تر أن الليل يقصر طوله

بنجدٍ ويزداد النطاف به بردا

بلى إنه قد كان للعيش قرةً

وللبيض والفتيان منزلةً حمدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.