ألا يا عمرو عمرو قبيل سهم

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَلاَ يا عمرو عمرو قَبيلِ سَهْمٍ

لقد أخطأتَ رأيكَ في عَقيلِ

بُليتَ بِحَيّةٍ صَمّاءَ باتَتْ

تَلَفّتُ أينَ مُلْتَمَسُ القبيلِ

بِعَيْنٍ تَنْفُذُ البيداءَ لحظاً

ونابٍ غيرِ موصولٍ كليلِ

وقد كانتْ تُرَجِّمُهُ قريشٌ

على عَمياءَ مِنْ قالٍ وقيلِ

أَلاَ للهِ درُّ أبي يَزيدٍ

لِهَرْجِ الأَمْرِ والخَطْبِ الجليلِ

فما خاصَمْتُ مِثْلَكَ من خصِيمٍ

ولا حالوتَ مِثْلَكَ مِنْ حَويلِ

أتاني زائراً ورأى عَلِيّا

قَليلَ المالِ مُنْقَطِعَ الخَليلِ

فأَجْزَلتُ العطاء له ودَبّتْ

عَقَارِبُهُ لِسَالِفَةِ الدّخولِ

فلم يرضَ الكثيرَ وقد أراهُ

سَخُوطاً للكثيرِ وَلِلْقَلِيلِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.