نفى النوم ما لا تبتغيه الأضالع

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

نَفَى النّومُ ما لا تَبْتَغِيهِ الأَضالعُ

وكلُّ امرىءٍ يوماً إلى الصّدقِ راجعُ

فيا عمرو قد لاحَتْ عيونٌ كثيرةٌ

فيا ليتَ شِعْرِي عمرُو ما أنت صانعُ

ويا ليتَ شعري عَنْ حديثٍ ضَمِنْتَهُ

أتحمله يا عمرو ما أنت ضالِعُ

وقال رجالٌ إنّ عمراً يُريدُها

فقلت لهم عمروٌ ليَ اليومَ تابعُ

فإنْ تَكُ قد أبطأْتَ عنّي تبادَرَتْ

إليكَ بِتَحْقِيقِ الظّنونِ الأَصابعُ

فإنّي وربّ الراقصاتِ عَشِيّةً

خَوَاضِعَ بالرُّكبانِ والنّقْعُ ساطِعُ

بكَ اليومَ في عَقْدِ الخلافةِ واثقٌ

ومن دون ما ظنّوا به السُّمُّ ناقِعُ

فَاسرع بها أو أبطِ في غيرِ رِيبَةٍ

ولا تَعْدُ فالأمر الذي حُمّ واقِعُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.