عفت أجلى من أهلها فقليبها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

عَفَت أَجَلى مِن أَهلِها فَقَليبها

إِلى الدَومِ فَالرَنقاءِ قَفراً كَثيبُها

إِذا هَبَّتِ الأَرواحُ كانَ أَحَبَّها

إِلَيَّ الَّتي من نَحوِ نَجدٍ هُبوبُها

وَإِنّي لَيَدعوني إِلى طاعَةِ الهَوى

كَواعِبُ أَترابٌ مِراضٌ قلوبها

كَأَنَّ الشِفاهَ الحُوَّ مِنهُنَّ حمِّلت

ذَرى بَرَدٍ يَنهَلُّ عَنها غُروبُها

بِهِنَّ مِنَ الداءِ الَّذي أَنا عارِفٌ

وما يَعرِفُ الأَدواءَ إِلّا طبيبُها

سَمِعتُ وَأَصحابي بِذي النَخلِ نازِلاً

وَقَد يَشعَفُ النَفسَ الشَعاعَ حَبيبُها

دُعاءً بِذي البُردَينِ مِن أُمِّ طارِقٍ

فَيا عَمرو هَل تَبدو لَنا فَتُجِيبُها

وَما رَوضَةٌ بِالحَزنِ قَفرٌ مَجودَةٌ

يَمُجُّ النَدى رَيهانُها وَصَبيبُها

بِأَطيَبَ بَعدَ النَومِ مِن أُمِّ طارِقٍ

وَلا طَعمُ عُنقودٍ عَقارٍ زَبيبُها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.