يا ويح جندي الألى خاروا وما نظروا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروا

في غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعا

أَلقَحتُها ثُمَّ شالَت عاقِداً أُنُفاً

ما نَتَجوها فَيَلقوا تَحتَها رُبَعا

وَلا اِرتَقوا مِن صَميمِ المَحضِ آوُنَةً

لكِنَّهُم يَجتَنونَ الصابَ وَالسَلَعا

ما كُنتُ أَجزَعَهُم مِن عَركِ كَلكَلِها

حَتّى تَدَرَّ نَجيعاً أَحمراً دُفَعا

مِن كُلِّ لَيثٍ شَتيمِ الوَجهِ ذي زَبَدٍ

ضَرغامَةٍ يَحذَرُ الآسادُ ما صَنَعا

غَضَنفَرٍ أَهرَتِ الشِدقَينِ قَسوَرَةٍ

كَأَنَّهُ ظالِعٌ نَقباً وَما ظَلَعا

يَلقاكَ في اللَيلَةِ الظَلماءِ مُنفَرِداً

كَأَنَّ في رَأسِهِ نَجمَينِ قَد طَلَعا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.