أبيات

تسائل شهلة قفالها

تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَها
وَتَسأَلُ عَن مالِكٍ ما فَعَل
ثَوى مالِكٌ بِبِلادِ العَدُو
وِ تَسفي عَلَيهِ رِياحُ الشَّمَل
لِذَلِكَ شَهلَةُ جَهَّزَتني
وَقَد حالَ دونَ الإِيابِ الأَجَل

Exit mobile version