ما بال قلبك عاده أطرابه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ

وَلِدَمعِ عَينِكَ مُخضِلاً تَسكابُهُ

ذِكرى تَذَكَّرَها الرَبابُ وَهَمُّهُ

حَتّى يُغَيَّبَ في التُرابِ رَبابُهُ

قالَت لِنائِلَةَ اِذهَبي قولي لَهُ

إِن كانَ أَجمَعَ رِحلَةً أَصحابُهُ

فَليَبقَ بَعدَهُمُ لَدَينا لَيلَةً

فَلَهُ عَلَيَّ بِأَن يُجادَ ثَوابُهُ

قُلتُ اِذهَبي قولي لَها قَد طالَ ما

حُبِسَت لَدَيكِ عَلى الكَلالِ رِكابُهُ

بِتنا بِأَنعَمِ لَيلَةٍ وَأَلَذِّها

لِلنَفسِ ما سَتَرَ الصَباحَ حِجابُهُ

حَتّى إِذا ما الصُبحُ أَشرَقَ ضَوءُهُ

عَن لَونِ أَشقَرَ واضِحٍ أَقرابُهُ

قالَت مُوَكَّلَةٌ بِحِفظِ كَلامِها

لِمُعَلَّمٍ حاطَ النَعيمَ شَبابُهُ

أَخشى عَلَيهِ العَينَ إِن بَصُرَت بِهِ

وَتَرى صَبابَتَنا بِهِ فَتَهابُهُ

إِنَّ النَهارَ وَذاكَ حَقٌّ واضِحٌ

وَاللَيلُ يَخفى بِالظَلامِ رِكابُهُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.