ألست أبا حفص هديت مخبري

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَلَستَ أَبا حَفصٍ هُديتَ مُخَبِّري

أَفي الحَقِّ أَن أُقصى وَيُدنى ابنُ أسلَما

أَلا صِلَةُ الأَرحامِ أَدنى إِلى التُقى

وَأَظهَرُ في أَكفائِهِ لَو تَكَرَّما

فَما تَرَكَ الصُنعُ الَّذي قَد صَنَعتَهُ

وَلا الغَيظُ مِنّي لَيسَ جلداً وَأَعظُما

وَكُنّا ذَوي قُربى لَدَيكَ فَأَصبَحَت

قَرابَتُنا ثَدياً أَجَدَّ مُصَرَّما

وَكُنت وَما أَمَّلتُ مِنكَ كَبارِقٍ

لَوى قَطرَهُ مِن بَعدِ ما كانَ غَيَّما

وَقَد كُنتَ أرجَى الناسِ عِندِي مَوَدَّةً

لَيالِيَ كَانَ الظَّنُّ غَيباً مُرَجَّما

أَعُدُّكَ حِرزاً إِن جَنَيتُ ظُلامَةً

وَمالاً ثَرِيّاً حينَ أَحمِلُ مَغرَما

تَدارَك بِعُتبَى عاتِباً ذا قَرابَةٍ

طَوَى الغَيظ لَم يَفتَح بِسُخطٍ لَهُ فَما

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.