رأى عبد قيس خفقة شورت بها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

رَأى عَبدُ قَيسٍ خَفقَةً شَوَّرَت بِها

يَدا قابِسٍ أَلوى بِها ثُمَّ أَخمَدا

أَعِد نَظَراً يا عَبدَ قَيسٍ فَرُبَّما

أَضاءَت لَكَ النارُ الحِمارَ المُقَيَّدا

حِمارُ كُلَيبِيَّينَ لَم يَشهَدوا بِهِ

رِهاناً وَلَم يُلفَوا عَلى الخَيلِ رُوَّدا

عَسى أَن يُعيدَ الموقِدُ النارَ فَاِلتَمِس

بِعَينَيكَ نارَ المُصطَلي حَيثُ أَوقَدا

فَما جَهِدوا يَومَ النِسارِ وَلَم تَعُد

نِساؤُهُمُ مِنهُم كَمِيّاً مُوَسَّدا

كُلَيبِيَّةً لَم يَجعَلِ اللَهُ وَجهَها

كَريماً وَلَم تَزجُر لَها الطَيرُ أَسعَدا

فَكَيفَ وَقَد فَقَّأتُ عَينَيكَ تَبتَغي

عِناداً لِنابَي حَيَّةٍ قَد تَرَبَّدا

مِنَ الصُمِّ تَكفي مَرَّةً مِن لُعابِهِ

وَما عادَ إِلّا كانَ في العودِ أَحمَدا

تَرى ما يَمُسُّ الأَرضَ مِنهُ إِذا سَرى

صُدوعاً تَفَأّى بِالدَكادِكِ صُلَّدا

لَئِن عِبتَ نارَ اِبنِ المَراغَةِ إِنَّها

لَأَلأَمُ نارٍ مُصطَلينَ وَمَوقِدا

إِذا أَثقَبوها بِالكُدادَةِ لَم تُضِئ

رَئيساً وَلا عِندَ المُنيخينَ مَرفَدا

وَلَكِنَّ ظِربى عِندَها يَصطَلونَها

يَصُفّونَ لِلزَربِ الصَفيحَ المُسَنَّدا

قَنافِذُ دَرّامونَ خَلفَ جِحاشِهِم

لِما كانَ إِيّاهُم عَطِيَّةُ عَوَّدا

إِذا عَسكَرَت أُمُّ الكُلَيبِيِّ حَولَهُ

وَظيفاً لِظُنبوبِ النَعامَةِ أَسوَدا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.