إلى ابن أبي الوليد عدت ركابي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

إِلى اِبنِ أَبي الوَليدِ عَدَت رِكابي

وَراحَت وَهيَ جائِلَةُ الضِفارِ

إِلى الحَكَمِ الَّذي بِيَدَيهِ فَضلٌ

عَلى الأَيدي مِنَ القُحَمِ الكِبارِ

تَؤُمُّ بِهِ الحُداةُ عَلى وَجاها

رُؤوسَ البيدِ سائِلَةَ الذَفاري

وَكائِن فيكَ مِن مَلِكٍ هُمامٍ

أَبٍ لَكَ مِثلِ مُنصَدِعِ النَهارِ

فَمَن يَختَركَ مِن وَلَدَي نِزارٍ

فَقَد وَقَعَت يَداهُ عَلى الخِيارِ

عَلى المُعطي الجِيادِ مُسَوَّماتٍ

مَعَ البُختِ النَجائِبِ وَالعَذاري

رَأَيتُ يَدَيكَ خَيرَ يَدَي جَوادٍ

وَأَعيا دونَ جَريِكَ كُلُّ جارِ

كَريمٌ يَشتَري بِالمالِ حَمداً

مَكارِمَ قَد غَلَونَ عَلى التِجارِ

وَجَدنا سَمكَ بَيتِكَ في قُرَيشٍ

طَويلَ السَمكِ مُرتَفِعَ السَواري

وَمَن تَطلُب مَساعيكُم يَداهُ

إِلى بَعضِ العُلى يَومَ الفَخارِ

رَأَيتُ المُلكَ عَن عُثمانَ حَلَّت

عُراهُ إِلَيكُمُ دارَ القَرارِ

وَعانٍ قَد دَعا فَأَجَبتُموهُ

وَأَطلَقتُم يَدَيهِ مِنَ الإِسارِ

إِذا ما المَوتُ حَدَّقَ بِالمَنايا

وَكانَ القَومُ مِنهُ عَلى أُوارِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.