يا سلم كم من جبان قد صبرت به

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

يا سَلمُ كَم مِن جَبانٍ قَد صَبَرتَ بِهِ

تَحتَ السُيوفِ وَلَولا أَنتَ ما صَبَرا

ما زِلتَ تَضرِبُ وَالأَبطالُ كالِحَةٌ

في الحَربِ هامَةَ كَبشِ القَومِ إِذ عَكَرا

وَما أَغَبَّ تَميماً فارِسٌ بَطَلٌ

مِن مازِنٍ يَرتَدي بِالنَصرِ مَن نَصَرا

طَلّابُ ذَحلٍ سَبوقٌ لِلعَدُوِّ بِهِ

لا يُستَقادُ بِأَوتارٍ إِذا وَتَرا

أَغَرُّ تَنصَدِعُ الظَلماءُ عَن قَمَرٍ

بَدرٍ إِذا ما بَدا يَستَغرِقُ القَمَرا

حَمّالُ أَلوِيَةٍ بِالنَصرِ خافِقَةٍ

يَدعو الحَبيبَينِ شَتّى المَوتَ وَالظَفَرا

أَرجو فَواضِلَ مِنهُ إِنَّ راحَتَهُ

مِثلُ الفُراتِ إِذا آذِيُّهُ زَخَرا

لَو لَم تَكُن بَشَراً يا سَلمُ نَعرِفُهُ

لَكُنتَ نَوءَ سَحابٍ يَسحَلُ المَطَرا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.