مكان ابنها إذ هاجني بعوائه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مَكانَ اِبنِها إِذ هاجَني بِعُوائِهِ

عَلَيها وَكانَت مُطمَئِنّاً ضَميرُها

لَكانَ اِبنُها خَيراً وَأَهوَنَ رَوعَةً

عَلَيها مِنَ الجُربِ البَطيءِ طُرورُها

دَوامِعَ قَد يُعدي الصِحاحَ قِرافُها

إِذا هُنِئَت يَزدادُ عَرّاً نُشورُها

وَكانَ نُفَيعٌ إِذ هَجاني لِأُمِّهِ

كَباحِثَةٍ عَن مُديَةٍ تَستَثيرُها

عَجوزٌ تُصَلّي الخَمسَ عاذَت بِغالِبٍ

فَلا وَالَّذي عاذَت بِهِ لا أُضيرُها

فَإِنّي عَلى إِشفاقِها مِن مَخافَتي

وَإِن عَقَّها بي نافِعٌ لَمُجيرُها

وَلَم تَأتِ عيرٌ أَهلَها بِالَّذي أَتَت

بِهِ جَعفَراً يَومَ الهُضَيباتِ عيرُها

أَتَتهُم بِعيرٍ لَم تَكُن هِجَرِيَّةً

وَلا حِنطَةَ الشَأمِ المَزيتِ خَميرُها

وَلَم تُرَ سَوّاقينَ عيراً كَساقَةٍ

يَسوقونَ أَعدالاً يَدِبُّ بَعيرُها

إِذا ذَكَرَت زَوجاً لَها جَعفَرِيَّةٌ

وَمَصرَعَ قَتلى لَم تُقَتَّل ثُؤورُها

تَبَيَّنُ أَن لَم يَبقَ مِن آلِ جَعفَرٍ

مُحامٍ وَلا دونَ النِساءِ غَيورُها

وَقَد أَنكَرَت أَزواجَها إِذ رَأَتهُمُ

عُراةً نِساءٌ قَد أُحِرَّت صُدورُها

إِذا ذُكِرَت أَيّامُهُم يَومَ لَم يَقُم

لِسَلَّةِ أَسيافِ الضَبابِ نَفيرُها

عَشِيَّةَ يَحدوهُم هُرَيمٌ كَأَنَّهُم

رِئالُ نَعامٍ مُستَخَفٌّ نَفورُها

عَشِيَّةَ لاقَتهُم بِآجالِ جَعفَرٍ

صَوارِمُ في أَيدي الضَبابِ ذُكورُها

كَأَنَّهُمُ لِلخَيلِ يَومَ لَقيتَهُم

بِطِخفَةَ خِربانٌ عَلَتها صُقورُها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.