لعمري لقد أهدى زياد مقالة

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لَعَمري لَقَد أَهدى زِيادٌ مَقالَةً

عَلَينا فَهَل إِن كانَ ذا مِرَّةٍ ضَرَر

تُعَيِّرُنا يَومَ المَرَوراةِ سادِراً

وَعِندَكَ مِن أَيّامِنا قَبلَها غِيَر

فَمَن مُبلِغٌ ذُبيانَ عَنّي رِسالَةً

مُغَلغَلَةً مِنّي وَما تَنفَعُ العِذَر

وَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنا

بَنو الحَربِ لا نَعيا بِوِردٍ وَلا صَدَر

نَشُدُّ عِصابَ الحَربِ حَتّى نُدِرُّها

إِذا ما نُفوسُ القَومِ طالَعَتِ الثُغَر

تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِنا

أَبابيلَ تَردي بِالعَشِيِّ وَبِالبُكُر

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.