تقطع باقي وصل أم مؤمل

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍ

بِعاقِبَةٍ وَاِستَبدَلَت نِيَّةً خُلفا

وَقَد حَلَفَت بِاللَهِ لا تَقطَعُ القُوى

فَما صَدَقَت فيهِ وَلا بَرِّتِ الحَلفا

خُفافِيَّةٌ بَطنُ العَقيقِ مَصيفُها

وَتَحتَلُّ في البادينَ وَجرَةَ فَالعُرفا

فَإِن تَتبَعِ الكُفّارَ أَمُّ مُؤَمَّلٍ

فَقَد زَوَّدَت قَلبي عَلى نَأيِها شَغفا

وَسَوفَ يُنَبّيها الخَبيرُ بِأَنَّنا

أَبَينا وَلَم نَطلُب سِوى رَبِّنا حِلفا

وَأَنّا مَعَ الهادي النَبِيِّ مُحَمَّدٍ

وَفَينا وَلَم يَستَوفِها مَعشَرٌ أَلفا

بِفِتيانِ صِدقٍ مِن سُلَيمٍ أَعِزَّةٍ

أَطاعوا فَما يَعصونَ مِن أَمرِهِ حَرفا

خُفافٌ وَذَكوانٌ وَعَوفٌ تَخالُهُم

مَصاعِبَ زافَت في طَروقَتِها كُلفا

كَأَنَّ نَسيجَ الشُهبِ وَالبيضَ مُلبَسٌ

أُسوداً تَلاقَت في مَراصِدِها غُضفا

بِنا عَزَّ دينُ اللَهِ غَيرَ تَنَحُّلٍ

وَزِدنا عَلى الحَيِّ الَّذي مَعَهُ ضِعفا

بِمَكَّةَ إِذ جِئنا كَأَنَّ لِواءَنا

عُقابٌ أَرادَت بَعدَ تَحليقِها خَطفا

عَلى شُخَّصِ الأَبصارِ تَحسِبُ بَينَها

إِذا هِيَ جالَت في مَراوِدِها عَزفا

غَداةَ وَطِئنا المُشرِكينَ وَلَم نَجِد

لِأَمرِ رَسولِ اللَهِ عَدلاً وَلا صَرفا

بِمُعتَرَكٍ لا يَسمَعُ القَومُ وَسطَهُ

لَنا زَجمَةٌ إِلّا التَذامُرَ وَالنَقفا

بِبيضٍ تُطيرُ الهامَ عَن مُستَقَرِّها

وَنَقطِفُ أَعناقَ الكُماةِ بِها قَطفا

فَكائِن تَرَكنا مِن قَتيلٍ مُلَحَّبٍ

وَأَرمَلَةٍ تَدعو عَلى بَعلِها لَهفا

رِضا اللَهِ نَنوي لا رِضا الناسِ نَبتَغي

وَلِلَّهِ ما يَبدو جَميعاً وَما يَخفى

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.