لو أن أهل الدار لم يتصدعوا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا

رَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبا

فَإِنَّكَ عَمري هَل أُريكَ ظَعائِناً

سَلَكنَ عَلى رُكنِ الشَطاةِ فَتَيأَبا

عَلَيهُنَّ عَينٌ مِن ظِباءِ تَبالَةٍ

أَوانِسُ يُصبينَ الحَليمَ المُجَرِّبا

إِذا جاءَ باغي الخَيرِ قُلنَ فُجاءَةً

لَهُ بِوُجوهٍ كَالدَنانيرِ مَرحَبا

وَأَهلاً فَلا مَمنوعُ خَيرٍ طَلَبتَهُ

وَلا أَنتَ تَخشى عِندَنا أَن تُؤَنَّبا

فَلا تَحسَبَنّي كُنتُ مَولى اِبنِ مِشكِمٍ

سَلامٍ وَلا مَولى حُيَيِّ بنِ أَخطَبا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.