وسلوا دارهم أين استقر فريقها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وسلوا دارَهُم أينَ استَقرَّ فَرِيقُها

وأَيّ فلاةٍ كانَ فيها طَريقُها

سقَاها الحيَا مِنْ أَرْبُع ومَنازلٍ

لَهوتُ بها إذ ليسَ غيري طروقُها

إذ العيشُ ريّان المعاطفِ أخضرٌ

ولم تَذوِ مِنْ دَوْحات لَهْوي عروقُها

لقَدْ رَحَلوا مِنها الغَداةَ وخلَّفوا

حشاشة قَلْب لَيْسَ يَهْدا خفوقُها

خليليَّ قد أبرَمْتما إذ عَذَلْتُما

وكَلّفتماني خُطَّةً لا أطيقُها

تَرومانِ أنْ تسلو عن الحُبِ مُهجتي

أَيحسنُ من بعدِ الوفاءِ عقوقُها

وغيرُ سواءٍ يا خليليَّ فاعْلَما

مقَيّد نفسٍ في الْهوى وطَليقُها

أَلا في سبيل الحُبّ مهجةُ وامقٍ

إذا لاحَ برقُ الأَبرقين يُسوقُها

وغيداء يُسبي الغُصنَ لينُ قوامِها

ويفضحُ شمسَ الأُفقِ نوراً شروقُها

سقَتْني على أُولي الشَّبيبةَ والصِّبا

كؤوسَ هوىً ما خلتُ أنّي أذوقُها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.