من لعبد بجسمه السقم بادي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

من لعبدٍ بجسمه السقم بادي

بين أيدي حواسد وأعادي

وعيون قد أحدقت بازورارٍ

وخزتني مثل السيوف الحداد

وقلوب كأنما البغض فيها

جمر نار تبدو من الأجساد

صاعدات أنفاسها كدخان

منه يعلو الوجوه صبغ السواد

كل هذا لأنهم ينظروني

في ارتقاء إلى العلا وازدياد

وصفاء وصحة وسرور

وكمال يرونه ورشاد

ويرون الإله يحفظني في

كل حال يكون بين العباد

إن ربي حسبي عليهم جميعاً

وهو نعم الوكيل وهو اعتمادي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.