إن هذا الصبا وهذا الصباحا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

إن هذا الصبا وهذا الصباحا

كشفا لي تلك الوجوه الصباحا

كل وجه له من الله شكل

أتراءى به الجمال الصراحا

واحد لا سواه لكن عليه

من تقاديره ترى أشباحا

لك تبدو به وما هي شيء

فتراها الأجسام والأرواحا

وهو وهو الله الوجود تعالى

عن شبيه له إذا غبت لاحا

وإذا لحت غاب عنك فحاذر

ه وسلم له وألق السلاحا

أنت باب الوجود في يده إن

شاء فتحاً تكن له المفتاحا

وإذا لم يشأ فلا تعترضه

وتأدب واخفض إليه الجناحا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.