وَمُثَوِّبٍ بالأقرَبينَ كَأَنَّهُ
شَرِقٌ دَعا في لُجَّةٍ مَغمورُ
آسيتُه فَكشَفتُ عَنهُ كُربَةً
تَحتَ الرِماحِ وَللكُماةِ هَريرُ
وَمُثَوِّبٍ بالأقرَبينَ كَأَنَّهُ
شَرِقٌ دَعا في لُجَّةٍ مَغمورُ
آسيتُه فَكشَفتُ عَنهُ كُربَةً
تَحتَ الرِماحِ وَللكُماةِ هَريرُ