إن ديني وملتي واعتقادي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

إن ديني وملتي واعتقادي

حب سلمى وزينب وسعاد

فانتقص من ملامتي أو فزدني

يا عذولي فلست من أندادي

كيف أسطو مليحة هي مني

في مقام الأرواح للأجساد

إن كلي قد شف عنها جهاراً

فاعرفوها في أرجلي والأيادي

أبغضتها مني العدا بعيون

هي ما بين جفنهم والسواد

قذفتهم عنها بوهم حلولٍ

صوَّروه بهم ووهم اتحاد

وأشاعوه في اعتقاد رجال

ربهم عندهم لبالمرصاد

وإذا تاهت العقول فهل من

مرشد غير خالق الإرشاد

لي بنجد سقى الحيا أرض نجد

فرط عشق ما إن له من نفاد

وغرام وصبوة بجياد

يا رعى الله عهدنا بجياد

نزل الركب عن يمين المصلَّى

وأراهم قد خيموا بفؤادي

وأنا الذنب عند من هو كلي

ارتجى توبة من الإيجاد

ملت عني به إليه لأني

دائماً منه طوع كل مراد

ثم بي مال عنه لي وهو طوعي

فرأيت الأشفاع في الأفراد

وأتاني الخطاب من طور نفسي

عند ما دك من تجلي الجواد

وسرى سرُّ كل شي بسري

وبدا النور من يمين الوادي

خضت بحر الحياة والكل موتى

وشربت الوجود والكل صادي

وصعدت العلا وخلَّفتُ جسمي

في يدي أصدقائه والأعادي

منه قوم ذاقوا اللذيذ وقوم

مضغوا السم منه في الأكباد

عظمت منَّةُ الإله علينا

كل حينٍ من دون كل العباد

وإذا أنعم الكريم فماذا

أنتجته عداوة الحساد

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.