وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ
يَهدي المَقانِبَ راكِبُ العِيّارِ
في جُندِ سَيفِ اللَهِ سَيفِ مُحَمَّدٍ
وَالسابِقينَ بِسُنَّةِ الأَحرارِ
لَم تَنفَرِج عَنّي الأُمورُ مُفَتَّناً
إِنَّ الخيارَ هُمُ بَنو الأَخيارِ
وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ
يَهدي المَقانِبَ راكِبُ العِيّارِ
في جُندِ سَيفِ اللَهِ سَيفِ مُحَمَّدٍ
وَالسابِقينَ بِسُنَّةِ الأَحرارِ
لَم تَنفَرِج عَنّي الأُمورُ مُفَتَّناً
إِنَّ الخيارَ هُمُ بَنو الأَخيارِ