لما أن رأيت بني حيي
لَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُيَيٍّعَرَفتُ شَناءَتي فيهِم وَوِتريرَمَيتُهُمُ بِوَجزَةَ إِذ تَواصَوا
جزى الله الأغر جزاء صدق
جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍإِذا ما ووجِهَت خَيلٌ بِذُعرِ
لو كنت هيابا أو ابن لئيمة
لَو كُنتُ هيابا أَو اِبن لَئيمَةٍلَأَعطَيتُ ما تَرضى بِهِ سَخَطَ الخَصمِوَلَكِن تَمَطَّت بي حَصانٌ نَجيبَةٌ