لما أن رأيت بني حيي

لَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُيَيٍّعَرَفتُ شَناءَتي فيهِم وَوِتريرَمَيتُهُمُ بِوَجزَةَ إِذ تَواصَوا

لو كنت هيابا أو ابن لئيمة

لَو كُنتُ هيابا أَو اِبن لَئيمَةٍلَأَعطَيتُ ما تَرضى بِهِ سَخَطَ الخَصمِوَلَكِن تَمَطَّت بي حَصانٌ نَجيبَةٌ