ألا يا قوم قد برح الخفاء
ألا يا قومُ قد برحَ الخفاءُوبان الصبرُ منّي والعزاءُتعجبَ صاحبي لضياع مثلي
لعمرك ما يحصى على الكاس شرها
لعمرُكَ ما يحصى على الكاسِ شرُّهاوإن كان فيها لَذَّةٌ ورخاءُمراراً تريكَ الغيَّ رشداً وتارةً
نبئت كلبا هاب رميي له
نُبئتُ كلباً هاب رميي لهينبحني من موضع نائيلو كنت من شيءٍ هجوناك أو
صبغت الرأس ختلا للغواني
صبغتُ الرأس ختلاً للغوانيكما غطى على الريب المريبُأُعلّلُ مرّةً وأُساءُ أخرى
وكم لك نائلا لم أحتسبه
وكم لك نائلاً لم أحتسبهُكما يلقى مفاجأةً حبيبُ
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّهاكفى المرء نبلاً أن تعدّ معايبه
فأحلف حلفة لا أتقيها
فأحلفُ حلفةً لا أتّقيهابحنثٍ في اليمين ولا ارتيابِلوجهكَ أحسن الخلفاء وجهاً
تناس ذنوب قومك إن حفظ الذ
تناسَ ذنوبَ قومك إنّ حفظ الذنوب إذا قدمنَ من الذنوبِ
إذا قدم السلطان قوما على الهوى
إذا قدّم السلطانُ قوماً على الهوىفإنّكمُ قدّمتمُ للمناقبِ
فكيف بشكر ذي نعم إذا ما
فكيف بشكرِ ذي نعَمٍ إذا ماشكرتُ له فشكري منه نعمة