يهيج علي الشوق من كان مصعدا
يهيجُ عَلَيَّ الشوقَ مَن كان مُصعِداًويرتاعُ قلبي أن تَهُبَّ جَنُوبُفيا ربّ سَلِّ الهمَّ عنِّي فإنَّنِي
فما أنا كالقول الذي قلت إن زوى
فما أنا كالقول الذي قلتُ إن زَوَىمَحَلِّيَ عن مالي حِذارَ النوائبِبمنزلةٍ بين الطَّرِيقَينِ قابَلَت
أقول لأصحابي ونحن بقومس
أقول لأصحابي ونحن بقُومسٍونحن على أثباجِ ساهمةً جردِبَعُدنا وبيتِ اللَهِ عن أرض قَرقَرَى
أحقا عباد الله أن لست ناظرا
أحقاً عباد اللَه أن لستُ ناظراًإلى قَرقرَى يوماً وأعلامِها الغُبركأن فؤادي كُلّما مَرَّ رَاكبٌ
أيا أثلات القاع من بطن توضح
أيا أَثلاتِ القاع من بطن تُوضِحِحنيني إلى أفيائِكُنَّ طويلُويا أثلاتِ القاعِ قلبي مُوكلٌ
يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما
يا صاحِبَيَّ فَدَت نفسي نُفُوسَكُماعُوجا عليَّ صُدورَ الأبغلِ الشُّنُنِثم ارفعا الطرفَ هل تبدو لنا ظُعُنٌ
لقد طرقت أم الخشيف وإنها
لقد طَرقَت أُمُّ الخشيفِ وإِنهاإذا صرع القومَ الكرى لَطَرُوقُفيا كبداً يُحمى عليها وأنَّها