لحاظُكم تجرحُنا في الحشا
لحاظُكم تجرحُنا في الحشاوَلَحظنا يجرحكم في الخدودجرح بجرحٍ فاِجعلوا ذا بذا
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
ودّع الصبرَ محبّ ودّعكذائع مِن سرّه ما اِستودَعكيقرع السنّ على أَن لم يكن
أنتَ الخصيبُ وهذه مصر
أنتَ الخصيبُ وهذه مصرفتدفّقا فكلاكما بحرُ
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمةجاءَتك من ذي العرشِ ربّ المننقد نلت باِست اِبنك ما لم ينل
إن ابن زيدون على فضله
إنّ اِبن زيدون على فضلهِيغتابني ظلماً ولا ذنب لييلحظُني شزراً إذا جئته
ولقبت المسدس وهو نعت
ولقّبت المسدّس وهو نعتتفارقك الحياة ولا يفارقفَلوطيّ ومأبون وزانٍ
لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننالم تهوَ جاريتي ولم تتخيّرِوَتركتَ غصناً مثمراً بجماله
ألا هل لنا من بعد هذا التفرق
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّقسبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقيوَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتيفإنّي رأيت الليل أكتم للسرِّوَبي منك ما لو كانَ بالشمسِ لم تلح
أنا واللَه أصلح للمعالي
أنا واللَه أصلح للمعاليوأَمشي مشيتي وأتيهُ تيهاوَأمكنُ عاشقي من صحن خدّي