ألا أبلغ بني بكر رسولا
أَلا أَبلغ بني بكرٍ رسولافَقَد جدّ النفيرُ بعنقفيرِفَليتَ الجيشَ كلّهم فِداكُم
لم يبق في كل القبائل مطمع
لَم يَبق في كلّ القبائلِ مطمعلي في الجوارِ فقتل نفسي أعودُما كُنت أَحسبُ وَالحوادثُ جمّةٌ
حافظ على النسب النفيس الأرفع
حافِظ عَلى النسبِ النفيسِ الأرفعِبِمدجّجين مع الرماحِ الشرّعِوَصوارم هنديّة مصقولةٍ
رغمنا بعمرو أنف كسرى وجنده
رغمنا بعمرو أنفَ كِسرى وجندهُوَما كاَن مَرغوماً بكلّ القبائلِ
لقد حاز عمرو مع قبائل قومه
لَقَد حازَ عَمرو مع قبائلِ قومهِفَخاراً سَما فَوق النجومِ الثواقبِهم قلّدوا لخماً وغسّان منّةً
المجد والشرف الجسيم الأرفع
المجدُ وُالشرفُ الجسيم الأرفعُلِصفيةٍ في قومها يتوقّعُذات الحجابِ لِغير يوم كريهةٍ
لا أنس ليلة إذ نزلت بسوحها
لا أَنسَ لَيلةَ إِذ نزلتُ بسوحهاوَالقلبُ يَخفقُ والنواظر تدمعُوَالنفسُ في غَمراتِ حزنٍ فادحٍ
وتواردوا حوض المنية دون أن
وَتَوارَدوا حَوض المنيّة دون أنتُسبى خفيرةُ أُختهم وَاِستَجمعواوَألحّ كِسرى بالجنود عليهمُ
فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا
فَبينا نَسوسُ الناسَ وَالأمرُ أمرناإِذا نَحنُ فيهم سوقةٌ نتنصّفُفَأفّ لِدنيا لا يدومُ نَعيمها
صان لي ذمتي وأكرم وجهي
صانَ لي ذمّتي وأكرم وجهيإنّما يكرم الكريمَ الكريمُ