إنعم بأيام الصبا
إنعَم بأَيّام الصِبّامن قبل أيّام المشيبِ
الغانيات عهودهن
الغانيات عهودُهنَّالى انصرامٍ وانفضابِمَن شابَ شِبن له المودّ
سقى الله أياما لنا ولياليا
سقَى اللهُ أَيَّاماً لنا وليالياًمَضينَ فما يُرجَى لهنَّ رجوعُإذ العيشُ صافٍ والاحبَّةُ جيرةٌ
كريم بصير بأمرش الزمان
كريمٌ بصيرٌ بأمرش الزّمانِفضائلُهُ حُجَّةٌ شائعهيَروحُ بِعِرضٍ مَصونٍ لهُ
أرى الصبح فيها منذ فارقت مظلما
أرَى الصُّبحَ فيها منذُ فارقتَ مُظلماًفإن إبتَ صارَ الليلُ أبيضّ ناصعا
أنت الفداء لمن عصاني في الهوى
أَنتَ الفِداءُ لِمن عَصَاني في الهوَىوغدا لأمرِك سامعاً ومُطيعايا أبغضَ الثقَّلينِ غيرَ مُدافَعٍ
أرى في ابني مشابه من علي
أَرَى في ابني مشابهَ من عليٍومن يَحيى وذاكَ بهِ خَليقُفإن يشبههما خُلُقا وخَلقاً
غصن على دعص نقا منهال
غَصنٌ عَلى دِعصِ نَقاً مُنهالِسعَى بكأسٍ مثلِ لمَعِ الآلِوفاتناتِ الطَّرفِ والدَّلالِ
أصلي وفرعي فارقاني معا
أصلي وفَرعي فارقاني معاًواجتُثَّ من حبَليهما حَبليفما بقاءُ الغُصنِ في ساقهِ
علي يا ذا الجود والمعالي
عليُّ يا ذا الجودِ والمعالي
يا مَعدنَ الإنعامِ والإفضالِ
يا مَن به نِيطَت عُرى الآمال