سرى من بلاد الغور حتى اهتدى لنا
سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَناوَنَحنُ قَريب مِن عَموند سَوادِمَه
طرقتك صائدة القلوب وليس ذا
طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذاوَقت الزِيارَةِ فَاِرجِعي بِسَلام
اتوني واهلي في قرار ديارهم
اتوني وَاِهلي في قَرار دِيارَهمبِحَيثُ التَقى مُنفضى كُليه وَالحَزم
كأن اولى الحاجات لما بدا لهم
كَأَن اولى الحاجات لما بَدا لَهُممَناكِب اِعلى عابِد فَالمُقطم
وكانت اذ تحل اراك خلص
وَكانَت اِذ تَحُل اِراكَ خَلصٍإِلى أَجزاعِ بينةَ وَالرَغام
لأني لاخشى من قلاص ابن محرز
لِأَنّي لاخشى مِن قَلاص اِبن مُحرِزإذا وَخدت بِالدَوّ وَخُذ النَعائِميَرُعنَ بِطين القَومِ ايةَ رَوعَة
وقفت لها كيما تمر لعلني
وَقَفت لَها كيما تمرُّ لعلنيأخالِسها التَسليم إن لَم تُسَلِّموَلما رَأَتني وَالوُشاة تحدرت
لعمري على فوت لاية نظرة
لَعمري عَلى فوت لايَة نَظرَةوَنَحنُ بِاِعلى حائِل فَالجَرائِمنَظَرتُ وَدوني مِن شَمامان حَرَّةٌ
ونبه شوقي بعدما كنت نائما
ونبه شَوقي بَعدَما كُنت نائِماهتوف الضُحى مَشغوفَة بِالتَرنممحلاة طوق كانَ من غَير شرية
ايقظان ام هب الفؤاد لطائف
ايقظان ام هب الفُؤاد لَطائِفأَلَم فَحَيّا الركب وَالعَين نائِمَهسَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا