فما زال بردي طيبا من ثيابها
فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِهاإِلى الحولِ حَتّى انهَج البَرد بالِيا
الحمد لله جاءت النعم
الحمد لله جاءت النعمُوانصرفت مع مجيئها النقمُواطلع البدر بعد غيبته
بكيت ابن ليلى وابنه ورأيتني
بَكيتُ اِبن لَيلى وَاِبنُه وَرَأَيتَنياِحق الاِولى كانوا مَعي بِبكاهُماهُما حَذياني الخَير حَتّى تَشعبت
يا أيها الركب اني غير تابعكم
يا أَيُّها الرَكب اِنّي غَير تابِعُكُمحَتّى تُلِّموا وَانتُم بي مُلِمّونافَما اِرى مِثلُكُم رَكباً كَشَكلُكُم
وكان يقودني كلف بسعدى
وَكانَ يَقودُني كلف بِسُعدىوَهذا الشَيب أَصبَح قَد عَلانيوَوَدعني الشَباب وَكُنت أَسعى
بذي الماثول من ودان تسفي
بِذي الماثولِ من وَدّانَ تَسفيعَلَيهِ المَورَ دارِجَةٌ سَفونُ
وقد أيقنت ان ستبين ليلى
وَقَد أيقَنت اِن سَتبين لَيلىوَتُحجب عَنكَ اِن نَفع اليَقين
وقد كانت الايام اذ نحن باللوى
وَقَد كانَت الاِيّامُ اِذ نَحنُ بِاللَوىتَحَسَن لَو دامَ ذاكَ التَحَسُّنوَلكِن دَهراً بَعد دَهر تَقَلَّبَت
قفا أخوي إن الدار ليست
قفا أخوي إن الدّارَ لَيسَتكَما كانَت بِعَهدِكما تَكونلَيالي تَعلمان وَآل لَيلى
ما جاوزت ناقتي حفلا ولا سلكت
ما جاوَزت ناقَتي حَفلاً وَلا سَلَكَتعَلى المَجازِ وَلا جازَت بي الهِدَما