دعانا إلى جرجان والري دونها

دَعانا إِلى جرجانَ وَالرَيُ دونَهاسَوادٌ فَأَرضَت مَن بِها مِن عَشائِرِرَضينا بِريفِ الرَيِّ وَالرَيُّ بَلدَةٌ

ونحن قتلنا يزد جرد ببعجة

وَنَحنُ قَتَلنا يَزد جَردٍ بِبَعجَةٍمِنَ الرُعبِ إِذ وَلّى الفِرارَ وَغاراغَداةَ لَقيناهُم بِمُروٍّ تَخالُهُم

وبالري إن مالت بنا أم جعفر

وَبِالرَيِّ إِن مالَت بِنا أُمُّ جَعفَرٍأَقَمنا صُدورَ الخَيلِ وَالخَيل تَنفُرُإِذا حَذّرَ الأَقوامَ مِنهُنَّ قادِحٌ

اذهب فلا يبعدنك الله من رجل

اِذهَب فَلا يُبعِدَنَّكَ اللَهُ مِن رَجُلٍموري حروبٍ وَلِلعافينَ وَالناديما كانَ يَعدِلهُ في الناسِ مِن أَحَدٍ

ألا رب نهب قد حويت وغارة

أَلا ربّ نَهب قَد حَوَيتَ وَغارَةشَهِدتَ عَلى عَبلٍ أَسيلِ المُقَلَّدِوَقرنٍ تَرَكتَ الطَير تَحجلُ حَولَهُ

ألا أبلغا عني عليا تحية

أَلا أَبلِغا عَنّي عَلِيّاً تَحِيَّةًفَقَد قَبِلَ الصَمّاءَ لَمّا اِستَقَلَّتِبَنى قُبَّةَ الإِسلامِ بَعدَ اِنهِدامِها

فنحن لعمري غير شك قرارنا

فَنَحنُ لَعَمري غَير شَك قَرارَناأَحَقُّ وَأَملي بِالحُروبِ وَأَنحَبُإِذا ما دَعى داعي الصَباحِ أَجابَهُ

بنو تميم عتاد الحرب قد علموا

بَنو تَميمٍ عَتاد الحَربِ قَد عَلِمواوَالناهِضونَ إِذا فُرسانَها رِكِبواوَالحامِلونَ إِذا ما أَزَمَة أَزمَت

وكم قد تركنا في دمشق وأرضها

وَكَم قَد تَرَكنا في دِمَشقَ وَأَرضَهامن أَشمَطَ موتورَ وَشَمطاءَ ثاكِلِوَعانِيَةٌ صادَ الرِماح حَليلَها