عطف الزمان على ظرف المكان بدا

عَطفُ الزَّمَانِ عَلَى ظَرفِ المَكَانِ بَدَالِلبَعضِ والبَعضُ عَنهُ مَا يُرَى أبَدَافَمَن رَأوهُ رَأَوهُ لاِشتِرَاكِهِما

ألا عج من حيازيم المطي

أَلاَ عُج مِن حَيَازِيمِ المَطِيِّعَلَى قَبرِ الإِمَامِ الحَضرَمِيِّوَحَيِّ مَنَازِلاً قَد حَلَّ فِيهَا

وإبريق بهى فيه شى

وإبرِيقٍ بِهىٍّ فِيهِ شَىُّمِنَ التَّصوِيرِ مَومُوقٌ بَهِيُّلِفَرطِ بَرِيقِهِ تَحجُوهُ بَرقاً

خليلى لا لا تبديبا لى التلكيا

خَلِيلِىَّ لاَ لاَ تُبدِيَبا لِىَ التَّلَكِيَاوَعُوجَا عَلَى تِلكَ المَنَازِلِ وَأبكِيَاوَسُحَّا مَصُونَ الدَّمعِ في عَرصَاتِهَا

هويت فقالوا لي تسل أو ارعو

هَوِيتُ فَقَالُوا لِي تَسَلَّ أَو ارعَوِوكَيفُ تسَلِّي ذِي هَوًى بَعدَ أن هَوِيكَلِفتُ بِمَن أسقَى فُؤَادِيَّ حُبُّهَا

قد ملأ الأرض لى وعدا محمدون

قَد مَلأ الأرضَ لِى وَعداً مُحمدُونَوَمَا مَوَاعِيدُهُ إِلاَّ أسىً وَجَوًىقَد طَالَمَا كَانَ مَنَّاني بِنَائِلِهِ

أراحت لقلبي عازب الهم والهوى

أرَاحَت لِقَلبي عَازِبَ الهَمِّ والهَوَىرُبُوعٌ بِذَاتش الرِّيعِ شَرقِىِّ ذِى الهُوَىوألوَت بِصَبرٍ بَعدَ صَبرِى مَنَازِلٌ